طورت شركة نرويجية مختصة بصناعة الطائرات بلا طيار مروحية تجسس فريدة من نوعها إذ لا يتجاوز حجم الواحدة منها قبضة اليد.
وتحمل هذه الطائرات اسم "بلاك هورنيت نانو" أي "الدبّور الأسود الصغير"وتملك القدرة على التجوال والاستكشاف، وتجاوز العقبات وهي من إنتاج شركة "بروكس دايناميكس إيه إس" النرويجية.
وبدأت القوات البريطانية في أفغانستان الاعتماد على هذه الطائرات وفقا لما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في موقعها على الإنترنت بعد صفقة بقيمة 20 مليون يورو مع الشركة النرويجية المصنعة.
ولا تتجاوز أبعاد طائرة "بلاك هورنيت" 10سم للطول و3سم للعرض، ووزنها أقل من 16 غراما.
وزودت الشركة النرويجية المطورة لهذه الطائرات كلا منها بكاميرا تلتقط صورا ثابتة وتبث الفيديو مباشرة إلى القاعدة ضمن حدود 800 متر.
وتقول الشركة إن بإمكان هذه الطائرات عندما تكون مشحونة كهربائياً بشكل كامل الطيران لمدة 30 دقيقة بسرعة تصل إلى 35 كيلومترا في الساعة.
وبفضل ميزة تحديد المواقع يمكن للمتحكم بالطائرة توجيهها إلى مكان معين، أو تزويدها بإحداثيات رقمية لكي تحلق فوقها.
طرحت شركة يابانية تُدعى "Takara Tomy" جهازا جديدا على شكل روبوت صغير، أطلقت عليه اسم "Auto Mee S"، يُستخدم في تنظيف وتلميع كل أنواع الشاشات اللمسية بطريقة سهلة وسلسة.
ويأتى ذلك بدلا من الطرق التقليدية المستخدمة حاليا في تنظيف شاشات الهواتف الذكية أو الحواسيب اللوحية أو الأجهزة المحمولة الشخصية وغيرها من الشاشات الداعمة لتقنية اللمس والمعرضة للاتساخ إما عن طريق بصمات الأصبع أو تلويثها بأي بقع أو أتربة وأغبرة تضر بالجهاز.
واستوحت الشركة المتخصصة في صناعة ألعاب الأطفال فكرة جهاز "الروبوت المنظف" من فكرة المكنسة الروبوتية "رومبا"، التي تأتي على شكل لعبة صغيرة، لكنها في الوقت ذاته تؤدي نفس مهام المكنسة "رومبا"، ليس في تنظيف زوايا الغرف والأرضيات، بل في تنظيف الشاشات اللمسية وتلميعها، بطريقة تحول دون تسرب أي سوائل للمكونات الإلكترونية الداخلية للجهاز، على عكس الطرق العادية المتبعة في إزالة البقع والأتربة التي تُشوه مظهر الشاشة.
ويعمل جهاز "Auto Mee S" ببطارية واحدة من نوع "AA"، قادرة على العمل لمدة ثلاث ساعات، ومزود بمستشعر تُمكنه من التعرف على أطراف شاشة الجهاز النقال ومن ثم تغيير الاتجاه، كي تحميه من السقوط أثناء عملية التنظيف، ويحتوي على وسادتين من الداخل لإزالة البقع وحتى الشحوم المحتمل سقوطها أثناء تناول الطعام على سبيل المثال، وثلاث عجلات صغيرة جدا، تُمكنه من التحرك بحرية وسرعة وسلاسة على الشاشة.
يستغرق الجهاز 4 دقائق لإتمام عملية تنظيف شاشة الهاتف الذكي، بينما تتضاعف المدة لدى الحاسب اللوحي لتصل إلى 8 دقائق، ليحصل المستخدم على جهاز نظيف تماما، يبلغ وزن الجهاز بدون بطاريات 82 غراما، وبأبعاد 730×380×730 مم.
وتخطط الشركة طرحه بالأسواق اليابانية في 28 مارس المقبل من العام الجاري بسعر 1575 ينا يابانيا "حوالي 12.7 يورو".
وجد الليزر طريقه إلى ميدان التصوير مع كاميرا رقمية من شركة أسترالية؛ تتيح تسجيل الفيديو العالي الوضوح، والتقاط الصور الثابتة العالية الدقة، معتمدة على أشعة الليزر لتحديد هدفها.
فقد كشفت شركة "سوان" الأسترالية عن الكاميرا الرقمية "بولت إتش دي أكشن"، المصممة لالتقاط الصور ومشاهد الفيديو المثيرة والسريعة؛ كالأحداث الرياضية، وهو ما تعجز عنه الكاميرات العادية.
وزوّدت الكاميرا بموجّه ليزري للتصويب بدقة فائقة نحو المشهد المراد تصويره، من دون الحاجة للتصويب عبر "منظار المشهد"، المعروف باسم ViewFinder.
وبدقتها البالغة 12 ميجا بيكسل، يمكن للكاميرا التقاط مشاهد فيديو بالوضوح العالي 1080P، بالإضافة إلى صور ثابتة عالية النقاء والجودة عبر عدساتها، التي تقدم مشاهد واسعة بكل تفاصيلها، من خلال زاوية رؤية تبلغ 135 درجة، وفقًا للبيان الصحفي للشركة.
ويمكن لهواة الغوص التقاط مشاهد من عمق يقرب من عشرة أمتار تحت سطح الماء، بالاعتماد على كاميرا "بولت إتش دي أكشن"، وفقًا لشركة "سوان" المصنعة لها.
وتوفّر الكاميرا مساحة تخزين تصل لأكثر من 32 جيجابايت عبر منفذ ذاكرات التخزين "مايكرو إس دي"، وتعتمد بطارية من نوع أيون الليثيوم القابلة لإعادة الشحن عبر منفذ USB، كما تضم الكاميرا منفذًا من نوع "مايكرو إتش دي أم آي"، لمشاهدة المحتوى عبر الشاشات الخارجية العالية الوضوح.
وأشارت الشركة إلى، أن الكاميرا لا تتوافر حاليًا سوى عبر موقعها وبسعر مغرى، قياسًا لقدراتها، إذ لا يتجاوز 200 دولار.
جود نيوز :من أحدث الاختراعات وأغربها فى مجال الهواتف المحمولة هو اقتراح تقدم به جيم ميلك فى إحدى المسابقات وبالرغم من عدم فوز هذا الاقتراح فى المسابقة إلا أنه يعد الأغرب على الإطلاق حيث يعتمد الاختراع الجديد على زرع شريحة فى ذراع المستخدم واستخدام جلده كشاشة عرض تستخدم الدم الموجود فى جسمه كحبر للكتابة.ويتم توصيل هذا الجهاز عن طريق أنبوبتين رفيعتين بشريان ووريد لاستمداد الطاقة المطلوبة من دماء المستخدم. حيث يتم تحويل الجلوكوز والأكسجين فى الدم إلى طاقة كهربائية. كما أن الجهاز يستطيع العمل بالبلوتوث ويستطيع كذلك التقاط أى خلل فى مجرى الدم وبالتالى يساعد على اكتشاف المشكلات الصحية مبكرا.
قدم فرع من عملاق الإتصالات الياباني "ان تي تي" -الإثنين- نظاما جديدا يتيح "شحن روائح"، ومن ثم توجيه إنبعاثاتها إلى جهاز بث منفصل عبر التليفون المحمول.
وعرض هذا النظام بشكل آلة بث صغيرة للروائح مجهزة بكتلة تتضمن 16 رائحة أساسيةيمكنها إنتاج مئات الروائح الأخرى إذا خلطت حسب وصفات معينة.
ومن أجل بث رائحة في شقة شخص ما، على المستخدم أن يقوم بشحن صيغة محددة على هاتفه تتيح إختيار وصفات روائح ضمن قائمة وخلق أخرى جديدة وتقاسمها مع أصدقاء وتوجيه هذه المعلومات لاحقا لآلة البث عبر الآشعة ما تحت الحمراء.
ومن الممكن أيضا توجيه آلة البث عن مسافة، إنطلاقا من تلفون محمول عبر الإنترنت من خلال ربطها بآلة متصلة بالشبكة ومجهزة ببرنامج محدد. وهذه الخدمة توفر إمكانية برمجة لائحة روائح مختلفة لبثها وفقا لأوقات النهار المختلفة.
وتفكر "ان تي تي" في أن تعرض على مقدمي خدمات الإنترنت تنويع مروحة تقديماتها بفضل هذا النظام.
وفي الوقت الراهن، لم يحدد بعد سعر جهاز البث مع لاقط الآشعة تحت الحمراء، لكن الشركة ترغب في ألا يتجاوز 125 يورو.
(أ ف ب)
لندن (رويترز) - شركة بريطانية تطور كاميرا يمكنها كشف الأسلحة أو المتفجرات المخفية تحت الملابس من مسافة تصل الى 25 مترا فيما قد يمثل طفرة في صناعة الأمن
وتستخدم الكاميرا "تي 5000" التي صنعتها شركة ثرو فيجن ما تصفه "بتكنولوجيا التصوير السلبية" للتعرف على الاشياء عن طريق الاشعة الكهرومغناطيسية الطبيعية.
ويمكن للكاميرا التي تتمتع بقدرة هائلة على التكبير الكشف عن الاشياء المخفية من على بعد وتعمل بفاعلية حتى اذا كان الناس يتحركون. وتقول الشركة انها لا تكشف التفاصيل الجسدية كما ان التصوير غير ضار.
وسيجري الكشف عن التكنولوجيا ذات التطبيقات المدنية والعسكرية على حد سواء ويمكن استخدامها في المطارات المزدحمة ومتاجر التسوق او البطولات الرياضية خلال معرض للتطورات العلمية ترعاه وزارة الداخلية البريطانية يومي 12 و13 مارس اذار الجاري
وقال كليف بيتي المدير التنفيذي لثرو فيجن "اعمال الارهاب هزت العالم في السنوات الاخيرة وجرى تشديد الاحتياطات الامنية على مستوى العالم."
وأضاف "القدرة على رؤية الاشياء المعدنية وغير المعدنية مع الاشخاص على بعد 25 مترا هي بالتأكيد قدرة رئيسية ستعزز اي نظام أمني شامل."
وفيما قد تعزز التكنولوجيا من الكشف عن الاشياء فإنها ستزيد أيضا المخاوف من ان تصبح بريطانيا مجتمع مراقبة مع قيام الاف والاف من الدوائر التلفزيونية المغلقة بالفعل بمراقبة الناس كل يوم في مختلف انحاء البلاد.
تعمل التكنولوجيا على أساس ان جميع الاشخاص والاشياء تنبعث منها مستويات منخفضة من الاشعاع الكهرومغناطيسي. وتختلف الاشارة التي تحملها الموجة تبعا لنوعية المادة وعليه فيمكن تمييز الاشياء بدقة.
وتستخدم الكاميرا "تي 5000" التي صنعتها شركة ثرو فيجن ما تصفه "بتكنولوجيا التصوير السلبية" للتعرف على الاشياء عن طريق الاشعة الكهرومغناطيسية الطبيعية.
ويمكن للكاميرا التي تتمتع بقدرة هائلة على التكبير الكشف عن الاشياء المخفية من على بعد وتعمل بفاعلية حتى اذا كان الناس يتحركون. وتقول الشركة انها لا تكشف التفاصيل الجسدية كما ان التصوير غير ضار.
وسيجري الكشف عن التكنولوجيا ذات التطبيقات المدنية والعسكرية على حد سواء ويمكن استخدامها في المطارات المزدحمة ومتاجر التسوق او البطولات الرياضية خلال معرض للتطورات العلمية ترعاه وزارة الداخلية البريطانية يومي 12 و13 مارس اذار الجاري
وقال كليف بيتي المدير التنفيذي لثرو فيجن "اعمال الارهاب هزت العالم في السنوات الاخيرة وجرى تشديد الاحتياطات الامنية على مستوى العالم."
وأضاف "القدرة على رؤية الاشياء المعدنية وغير المعدنية مع الاشخاص على بعد 25 مترا هي بالتأكيد قدرة رئيسية ستعزز اي نظام أمني شامل."
وفيما قد تعزز التكنولوجيا من الكشف عن الاشياء فإنها ستزيد أيضا المخاوف من ان تصبح بريطانيا مجتمع مراقبة مع قيام الاف والاف من الدوائر التلفزيونية المغلقة بالفعل بمراقبة الناس كل يوم في مختلف انحاء البلاد.
تعمل التكنولوجيا على أساس ان جميع الاشخاص والاشياء تنبعث منها مستويات منخفضة من الاشعاع الكهرومغناطيسي. وتختلف الاشارة التي تحملها الموجة تبعا لنوعية المادة وعليه فيمكن تمييز الاشياء بدقة.

كشفت دراسة اجراها باحثون اسرائيليون ان الموجات الراديوية الصغيرة المنبعثة من الهواتف النقالة تضاعف مخاطر الاصابة بسرطان الغدد اللعابية.
وافادت الدراسة المنشورة في مجلة "اميريكان جورنال اوف ابيديميولوجي" الاميركية لعلوم الاوبئة في كانون الاول/ديسمبر ان خطر نمو ورم سرطاني في هذه الغدد يزيد بنسبة 50% تقريبا لدى مستخدمي الهواتف الجوالة بوتيرة مرتفعة (22 ساعة في الاسبوع).
ويتفاقم الخطر اكثر واكثر اذا وضع المستخدمون الهاتف على الاذن نفسها او احجموا عن استخدام سماعات او اذا تواجدوا في مناطق ريفية.
وختم الباحثون ان "النتائج تدل على وجود علاقة سببية بين الهواتف الخليوية وظهور اورام في الغدد النكفية" (اللعابية).
ففي مجموعة من 460 مريضا ظهرت لدى 58 منهم اورام سرطانية ولدى 402 اورام حميدة في الغدد النكفية.
اشرف على البحث الطبيب سيغال ساديتزكي من مركز تل هاشومير الطبي في تل ابيب بتمويل من الجمعيه الدولية لمكافحة السرطان وذلك في اطار مشروع لمنظمة الصحة العالمية.
وافادت الدراسة المنشورة في مجلة "اميريكان جورنال اوف ابيديميولوجي" الاميركية لعلوم الاوبئة في كانون الاول/ديسمبر ان خطر نمو ورم سرطاني في هذه الغدد يزيد بنسبة 50% تقريبا لدى مستخدمي الهواتف الجوالة بوتيرة مرتفعة (22 ساعة في الاسبوع).
ويتفاقم الخطر اكثر واكثر اذا وضع المستخدمون الهاتف على الاذن نفسها او احجموا عن استخدام سماعات او اذا تواجدوا في مناطق ريفية.
وختم الباحثون ان "النتائج تدل على وجود علاقة سببية بين الهواتف الخليوية وظهور اورام في الغدد النكفية" (اللعابية).
ففي مجموعة من 460 مريضا ظهرت لدى 58 منهم اورام سرطانية ولدى 402 اورام حميدة في الغدد النكفية.
اشرف على البحث الطبيب سيغال ساديتزكي من مركز تل هاشومير الطبي في تل ابيب بتمويل من الجمعيه الدولية لمكافحة السرطان وذلك في اطار مشروع لمنظمة الصحة العالمية.

نجحت تقنية البلوتوث في فرض نفسها كأمر واقع ناتج عن تطور تقني سريع سيطر على العالم بلا هوادة، لتصبح جزءاً أساسياً من أى هاتف محمول ووسيلة سهلة لتبادل المضامين بين الأجهزة المختلفة فى غمضة عين، والكل يتذكر بالطبع لقطة إعدام الرئيس العراقى الراحل صدام حسين التى تناقلتها ملايين الأجهزة من الهواتف المحمولة مابين عشية وضحاها بفضل تقنية البلوتوث.!وحظيت هذه التقنيّة منذ ظهورها في مطلع العام 1998م باستقبال كبير، وكغيرها من التقنيات الحديثة لها سلبيات وإيجابيات، ومنافع ومضار .. وبمرور الأيام بدأ يظهر الوجه القبيح لاستخدامها فقد أصبحت وسيلة رخيصة تتجاوز الخصوصيات، وانقسم مستخدموها ما بين مروّج لها ،ومن يدعو إلى استثمار الجانب الإيجابي فيها دون النظر لأى اعتبارات أخري ..أشير في موسوعة ويكيبيديا العالمية إلي أن تسمية "البلوتوث" تعود لأحد ملوك الدول الاسكندنافية الذين عاشوا في القرن العاشر الميلادي وهو (هيرالد بلوتوث) الذي قام بتوحيد مملكتي الدانمارك والنرويج.واحتراماً لهذا الملك تمت تسمية التقنية ببلوتوث على اسمه خاصة أن أغلب الشركات المؤسسة لتقنية البلوتوث هي من الدول الاسكندنافية نوكيا من فنلندا ، وإريكسون من السويد. والبلوتوث تكنولوجيا جديدة متطورة تمكن الأجهزة الإلكترونيّة مثل الكمبيوتر والهاتف المحمول ولوحة المفاتيح وسماعات الرأس من تبادل البيانات ونقل المعلومات من غير أسلاك أو كوابل أو تدخل من المستخدم. ونشأت شراكة بين عدد من الشركات العالمية : نوكيا، اي بي إم، أريكسون، إنتل وتوشيبا والإعلان عن ما يعرف باسم مجموعة: The Bluetooth Special Interest Group والتي يرمز لها بالاختصار Bluetooth SIG لتعتمد تقنية البلوتوث كخدمة أساسية في منتجاتها، ثم شهدت الساحة انضمام العديد من الشركات المتخصصة في مجال الاتصال وتقنية المعلومات لهذه المجموعة.البلوتوث والإنفراريد.. وجهان لعملة واحدةتقنية البلوتوث تعتمد على الاتصال اللاسلكي عن بعد باستخدام نطاق محدود، ويمكن تعريفها بأنها شبكة الاتصال الشخصية اللاسلكية Personal Area Network واختصارها Wireless PAN وبطبيعة الحال ليست الوحيدة في هذا المجال ولكن هناك تقنية الاتصال عبر الأشعة تحت الحمراء IrDA. والفرق ما بين التقنيتين هو أن البلوتوث يغطي مساحة أوسع تتعدى المائة متر، ومن وراء الحواجز وفي أي اتجاه وأنها توفر الاتصال لأكثر من جهاز. البلوتوث سلاح ذو حدينلكل تقنية جديدة عيوبها وسلبياتها التى لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تقلل من أهميتها ولعل أبرز السلبيات لهذه التقنية بعد إساءة استخدامها من خلال تناقل الملفات ذات المضمون السيئ، هى المخاطر الأمنية المترتبة على هذه التقنية فالاتصال من خلالها يتم عبر موجة قصيرة يبلغ ترددها 2,4 جيجاهيرتز، وفي هذا الإطار أجرت شركة A.L. Digital بحثاً أشارت فيه إلى وجود ثغرة أمنية خطيرة صاحبت إدخال هذه التقنية في الهواتف المحمولة لكل من نوكيا وأريكسون، حيث يمكن من خلال هذه الثغرة انتهاك خصوصية المستخدمين وسرقة بياناتهم وعناوينهم الهاتفية و البلوتوث .. المطلب الأول في أجهزة المحمول هو ما دفع نوكيا إلى إضافة اختيار "الإخفاء" عند فتح البلوتوث فى بعض أجهزتها إلا أن ذلك لا يكفى فقد يفيد مع الأجهزة فيما بينها، لكن ماذا عن البرامج الخاصة بسرقة البيانات عبر البلوتوث من دون إجراء اقتران سواء تلك التي في الأجهزة المحمولة أو بالأجهزة الكبيرة ؟؟؟فقد تكون الهواتف المحمولة عرضة للهجوم والاختراق في حالة ضبطها على الوضع "discoverable" أو "visible" حيث أن الهاتف في هذا الوضع يكون مرئياً من قبل الأجهزة المتوافقة الموجودة ضمن مجال الاتصال ويسمح لها ذلك بالاتصال ببعضها وتبادل البيانات فيما بينها. ويمكن للمستخدم بالطبع أن يقوم بإيقاف وتعطيل هذا الوضع إلى "Off" لكن بعض أجهزة نوكيا يمكن اختراقها حتى لو كانت على وضع التعطيل.. فكل ما يحتاجه المهاجم هو عنوان البلوتوث للجهاز الضحية وهو ما يمكن اكتشافه باستخدام بعض برامج الاختراق المتوفرة على الإنترنت . ومن خلال التقارير المنشورة.. ظهر أن أسوأ الأجهزة في مقاومة هذه الهجمات هي أجهزة نوكيا وسوني اريكسون وظهرت بعض المشاكل في أجهزة موتورولا أيضاً بينما كانت أجهزة سيمنس أقوى الأجهزة في الحماية ضد هذه الهجمات.لذلك فقد يكون المستخدم عرضة للاختراق طالما أن الخدمة في وضع تشغيل، والحل في هذه الحالة هي الحرص على عدم الاحتفاظ بوثائق وصور ذات طابع شخصي في هذه الأجهزة، والعمل على إيقاف الخدمة وعدم تشغيلها إلا عند الحاجة ولوقت قصير ثم يعاد إيقافها، مراعاة عدم فتحها في الأماكن العامة والطرقات. آخر التقاليع لاختراق الخصوصياتوبالطبع لم يجد القراصنة فرصة أكبر من ذلك فى التفنن فى اختراع أساليب مبتكرة لاستغلال هذه التقنية، فقد نجح مجموعة من الهاكرز سموا أنفسهم فليكسيليس Flexilis فى تصميم بندقية تخترق الأجهزة العاملة بتقنية البلوتوث وسموا هذه البندقية بلو سنايبر "BlueSniper".ويمكن لهذه البندقية استهداف أي جهاز محمول يدعم بلوتوث على مسافة تصل إلى ميل ونصف وسرقة البيانات الموجودة على الهاتف الضحية كدفتر العناوين والرسائل وغيرها كما يمكنه زرع رسائل داخل الجهاز.وقد قام مخترعو هذه البندقية بإجراء تجربة حية لإثبات إمكانية عملية الاختراق بواسطة بندقيتهم المزودة بهوائي موصل بجهاز كمبيوتر محمول يدعم بلوتوث (ويمكن وضعه في حقيبة على الظهر). حيث قام أحدهم بتصويب البندقية من نافذة في الدور الحادي عشر لأحد الفنادق في مدينة لاس فيجاس إلى موقف لسيارات الأجرة في الشارع المقابل وتمكن من جمع دفاتر العناوين من 300 جهاز هاتف نقال!الخطير في الأمر أن المهاجم يستطيع استخدام الهاتف الضحية لإجراء اتصال إلى أي هاتف آخر دون أن يشعر صاحب الجهاز، فلك أن تتخيل أنك جالس مع شخص ما في مطعم وهاتفك في جيبك أو على الطاولة وقام المهاجم بالتحكم في جهازك للقيام بمكالمة إلى هاتفه دون أن تشعر وعندما يرد المهاجم سيصبح هاتفك جهازاً للتصنت يمكن المهاجم من الاستماع إلى كل ما يدور بينك وبين صديقك في المطعم ومعظم الهجمات يمكن أن تتم بدون ترك أي أثر للمهاجم.قبل فترة قام باحث ألماني بتطوير برنامج سماه Bluebug يمكنه التحكم في الأجهزة المحمولة العاملة بنظام بلوتوث وتحويلها إلى أجهزة تصنت عن بعد. مثلاً من خلال كمبيوتر محمول يمكن تشغيل البرنامج للتحكم في هاتف محمول للقيام بمكالمة إلى المهاجم دون أن يشعر الضحية بذلك وبالتالي يستطيع المهاجم التصنت على المحادثات التي تتم بالقرب من الهاتف سيظهر رقم هاتف المهاجم في فاتورة الضحية.. لكن بعد فوات الأوان.. ومن الصعب أن يتذكر الضحية حينها هل اتصل أم لا بذلك الرقم وفي ذلك الوقت! ويمكن أن يستخدم المهاجم شريحة محمول مؤقتة حتى لا تدل على شخصيته في حال اكتشاف الرقم.البلوتوث خلف القضبان يمكن للمهاجم أيضاً التجسس على مكالمات الضحية مع الأشخاص الآخرين وتسجيلها كما يمكنه إرسال رسائل من هاتف الضحية إلى أطراف أخرى دون أن ينتبه لذلك صاحب الجهاز.مزيداً من الرفاهية .. مزيداً من الإشعاعولا تقتصر أضرار البلوتوث على الجانب التقنى فقط ولكن تمتد إلى ما هو أخطر ألا وهو الجانب الصحي فقد أشارت دراسات عديدة إلى الأخطار الناجمة عن الافراط في التعرض لموجات البلوتوث، وأوضحت كيفية تأثير هذه الموجات على الصحة العامة خاصة بعد أن بات من المعتاد لدى بعض الناس تعليق سماعة الأذن التي تعمل مع الهاتف المحمول بتقنية البلوتوث بدلاً من التحدث مباشرة عن طريق سماعة الهاتف ورغم ما تحملة هذه الصورة من رفاهية للمستخدم، إلا أنها تحمل معها سؤالاً جديراً بالاهتمام؛ أيهما يحمل تهديداً أكبر لصحّة المتحدّث ورأسة؛ الإشعاع الصادر من المحمول مباشرة ، أم الإشعاع الصادر من أجهزة البلوتوث؟وفى هذا الصدد ، يفرق الدكتور علي حسين مقيبل الاستاذ المساعد بقسم الهندسة الكهربائية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بين إشعاعات المحمول وموجات البلوتوث حيث أن كليهما أشعة كهرومغناطيسية على النحو التالي:* تردد الموجات: حيث تعمل تقنية الهاتف المحمول على موجات بترددات مختلفة أكثرها استخداماً 900 ميجاهيرتز تقريباً، بينما تعمل موجات البلوتوث على تردد 2450 ميجا هيرتز، فالتردد المستخدم في تقنية البلوتوث هو نفس التردد (تقريباً) المستخدم في أفران المايكروويف لطهي الطعام، فهل يعني هذا أننا -ومع استخدامنا لسماعات البلوتوث- نعرض رؤوسنا للطهي على نارٍ باردة؟ وهل يعني هذا أن علينا ألا نقف بين جهازين يتواصلان بهذه التقنية ؟ دعونا نؤجل الإجابة حتى ننظر إلى الفرق الآخر......فمع وجود اختلاف في التردد فهناك إختلاف في القدرة على الإختراق، فكلما زاد التردد أصبحت قابلية الإختراق أقل، فعلى افتراض أن موجات المحمول تسير لعمق اثنين ونصف سم، فإن موجات البلوتوث، لا تتجاوز واحد ونصف سم، يعني أن موجات البلوتوث، قدرتها على إختراق جسم الإنسان أقل من موجات المحمول.الجانب الآخر هو قوة الموجات: فهناك فرق كبير بين كمية الطاقة المستخدمة في أفران المايكروويف، وأجهزة البلوتوث، و أجهزة الهاتف ، فتعادل قوة الموجات المستخدمة في هذه الأفران مليون ضعف لقوة الموجات المستخدمة في أجهزة البلوتوث، وأما بالمقارنة مع قوة الموجات المنبعثة من جهاز الهاتف مباشرة فإن موجات البلوتوث أقل بكثير حيث لا يتعدى مداها 10-100 متر، ومع ضعف الطاقة المستخدمة في تقنية البلوتوث يصبح من الصعب جداً قياس أي تأثير حراري على جسم الإنسان.الفوائد والإيجابيات كل ما سبق لا يمنع من القول ان الاتصال عبر البلوتوث خدمة ليس لها مثيل، حيث وسعت نطاق التواصل والمشاركة ليس على مستوى أجهزة الكمبيوتر فحسب بل أن الذين من لم يسبق لهم التعامل مع الكمبيوتر أصبحوا يستفيدون من هذه الخدمة أيما استفادة كل حسب توجهه واهتمامه، ومن التطبيقات التي وفرتها هذه الوسيلة الاتصال ما بين الكمبيوتر وجهاز الهاتف المحمول وأجهزة الكمبيوتر فيما بينها حتى أنه صار بالإمكان عمل شبكات محلية باستخ تزواج شرعي بين الكمبيوتر والبلوتوث دام هذه التقنية، وأصبح بالإمكان حفظ نسخة من البيانات الشخصية وأرقام الاتصال من الهواتف.وجعلت التقنية أجهزة الاتصال تعمل كوسائط تخزين متنقلة فمن خلال البلوتوث يمكن أن يتم نقل الملفات إلى جهاز المحمول خاصة مع وجود بطاقات بلوتوث تشبه أقلام التخزين تباع بأسعار رخيصة يمكن استخدامها للأجهزة المكتبية أو الحواسيب المحمولة التي لا تتوفر فيها تقنية البلوتوث، بالإضافة إلى فائدة أخرى وهي توفير بيئة اتصال مجانية ما بين الزملاء أو الأهل داخل المكان الواحد حيث يمكنهم التحادث فيما بينهم دون الحاجة لاستخدام خط الهاتف المحمول. وهناك الكثير من الفوائد الأخرى كمساهمتها في التقليل من استخدام الأسلاك التي لا يتسع المجال لذكرها.
توصلت شركة الاتصالات الكورية الجنوبية "إس كيه تليكوم" إلى فكرة مبتكرة لزيادة عدد المشتركين في خدمة التليفون المحمول وذلك عن طريق مساعدة هواة الصيد في تحديد أماكن الأسماك. وفي هذه الخدمة، استعانت شركة الاتصالات بجهاز ناقل للموجات فوق الصوتية يطفو على سطح المياه ومتصل في أحد طرفيه بجهاز تليفون محمول وفي الطرف الآخر بأداة صيد السمك - الصنارة-. ويبلغ سعر هذا الجهاز حوالي 129 دولار أمريكي وهو يحدد أماكن الأسماك وعمق المياه ودرجة حرارتها. جدير بالذكر أن شركة إس كيه تليكوم كانت أول شركة اتصالات تستخدم الموجات فوق الصوتية لطرد الناموس وذلك في عام 2004. وقد سارت جميع شركات كوريا الجنوبية على خطاها فيما بعد.
ففي رومانيا، نجح مخترعان في ابتكار محمول جديد بامكانه العمل كجهاز تنبيه عن الحريق وبإمكانه أيضا أن ينقذ حياه مئات الأشخاص وتولدت هذه الفكرة عندما سمع المخترعان بحادث نشوب حريق هائل في قطار فرنسي كان في طريقه بين باريس وفيينا ، حيث واصل القطار رحلته لساعتين متواصلتين دون أن يدرك مهندس القطار ماذا يحدث ، ومن خلال هاتف محمول واحد مزود بالنظام أمكن إنقاذ عشرات الأزواج . ففي حالة حدوث أي تغيير في المناخ تقوم أجهزة الاستشعار بالتحذير إما عن طريق الصوت أو الإضاءة كما يمكن برمجتها على إرسال إشارات أوتوماتيكياً إلى سلطات الطوارئ .

توصل فريق من علماء كلية الهندسة بجامعة ألبرتا بكندا إلى طريقة جديدة لاستخدام المياه في شحن التليفون المحمول الأمر الذي قد يعني، إذا ثبت نجاحه، توفير مصدر نظيف ومجاني للطاقة، فيما يعد فتحا جديدا في هذا المجال. وتعتمد الفكرة على تزويد التليفون المحمول بخزان صغير يتم ضخ المياه منه باستخدام مضخة يدوية بحيث تتولد الكهرباء مع تدفق المياه وارتفاعها عبر شبكة من القنوات المتناهية الصغر. وهي تقوم على (الكينتيكا الكهربائية) وهو فرع من علم الكهرباء يبحث في تأثير تدفق السوائل على الأسطح الصلبة. جدير بالذكر أن المياه استخدمت للمرة الأولى كمصدر للطاقة منذ 160عاما. وإذا ما ثبت نجاح تلك التجربة الأخيرة فيمكن استخدامها على نطاق واسع لتشغيل شبكات الكهرباء. ويقول ديفيد لينش عميد كلية الهندسة إن هذا الاكتشاف يعد إنجازا من النادر أن يتكرر في العمر


